
اليهودي اللا
اليهودي اللا إسرإيلي
Have ever driven 1000 kilometres in one day ?? and alone.
I do it often...
So music becomes my sole companion, in the car.
Last Thursday, driving that same distance,again
I was lucky to have had a CD by Leonard Cohen ,
a non-Israeli-Jew, a non-imperialist-American-Canadian....
two good-reasons to like him and the third would be his talent
as a poet and a musician-singer.......
you may call him "genius", if you wish,
and I would not contradict you !!
One song I discovered during that trip was
"Democracy"
a masterpiece !!! , a song that cuts inside through your chest
right into the heart....... and is very contemporary
with the victory of Obama , today.
I must have heard it about 30 times during that 10 hours drive.
And I suggest that the USA uses it ,as the National-anthem,
starting January 20Th 2009.......
Try to find this song in any shop ,
or listen to it here below....and remember this message
should you find that song .....Democracy.
It gives me the " Goose-pimples".
Raja Chemayel
a Disk-Jockey , when need be.
11Th of November 2008
NB :
Here in the Netherlands we have had a Moroccan-Muslim
as the new Lord Mayor of Rotterdam.....so democracy , here ,
is not a novelty.....while Amsterdam has a Jewish Mayor.
أحدث أن سقت سيارتك وحيداً مسافة 1000 كم؟
أنا كثيراً ما أقوم بذلك...
لذا فإن المسيقى تكون رفبقتي وسلواي الوحيدة!!!
الخميس الماضي, وأنا أسوق هذه المسافة مجدداً...
كان من حسن حظي أن يكون معي قرص ممغنط من تأليف ليونارد كوهين!...
يهودي غير إسرائيلي ولا حتى صهيوني...
أميركي... كندي... وغير استعماري!!!
سببان يحبباني به... والسب الثالث أنه...
موسيقي, ومغني وشاعر موهوب...
ويحق لك تصفه بالعبقرية... إذا شئت...
وكن أكيداًبأني لن أعارضك بذلك...
إحدى الأغاني التي اكتشفتها أثناء الرحلة تدعى...
“ديمقراطية"!!!
تحفة موسيقية!!! أغنية تعبر وتخترق فؤادك... صدرك... وفي الصميم..
إنها معاصرة من صنع الحدث...
وبمناسبة نصر ـوباما...
قد أكون سمعتها 30 مرة خلال العشرة ساعات التي استغرقتها رحلتي...
أقنرح أن تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية كنشيد وطني...
اعتباراً من 20 كانون الثاني/ينير 2009...
حاول العثور على هذه الأغنية في أي متجر... قريب أو بعيد...
وإن استدعى الأمر أن ترافقني في سفرتي الألفية التالية...
أو الاستماع لها على الرابط أدناه...
إذا ما تمكنت من العثور عليها...
سيكون ذلك ن دواعي سروري...
رجا الشميل...
الترجمان المحلف: أديب قعوار
11 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
ملاحظة:
هنا في هولندا حيث أقيم أنتخب مغربي عربي مسلم رئيساً لبلدية روتردام...
إنها الديمقراطية... وهذا ليس بالمستغرب...
بينما رئيس بلدية أمستردام يهوي...!!!
ديمقراطية
إنها قادمة عبر ثقب في الهواء...
من تلك الليالي في ميدان تيانمان...
إنها قادمة عبر الشعور...
بأن هذا لبس حقيقياً بالتمام...
من الحروب ضد الفوضى...
من زمامير الخطر ليلاً نهاراً...
من نيران المشردين...
من رماد الشاذين...
اليمقراطية آتية إلى الولايات المتحدة الأمريكية...
آتية عبر شق في الجدار...
على متن فيضان وهمي من الكحول...
من الحساب المذهل...
لصلاة على جبل...
الذي لا أدعي مطلقاً فهمها...
آتية عبر الصمت...
من على ظهر رصيف الخليج...
من الشجعان، البواسل والمهشمون...
من قلب "الشفروليه"...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المذتحدة الأمريكية...
آتية من أحزان الشوارع...
من الأماكن المقدسة حيث تلتقي الأعراق والأمم...
من شوارع الاجرام...
التي تتسرب إلى كل مطبخ...
لتقرر من الذي يخدم ومن الذي يأكل...
من آبار الخيبة...
حيث تسجد النساء لتصلي...
لرحمة الله في صحرائنا...
والصحاري النائية...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المدتحدة الأمريكية...
ابحر نحو... هيا ابحر...
هيا يا سفينة الدولة الجبارة...
ابحري نحو شطآن العوز...
متفادية شعب الجشع...
عبر صرخات الحقد...
ابحري... هيا ابحري... ابحري وابحري...
إنها قادمة إلى أمريكيا أولاً...
مهد الأفضل والأسوأ...
إنه هنا حيث عرفوا المجال الواسع...
وآلية التغيير...
وهنا عرفوا العطش الروحي...
وهنا تتفسخ العائلات...
وهنا حيث يقول المستوحشون...
أن على القلوب أن تتفتح...
بطريقة جوهرية...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المدتحدة الأمريكية...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المدتحدة الأمريكية...
آتية مع ومن النساء والرجال...
يا حبيبتي... لنمارس الحب مجدداً...
سوف ننحدر إلى القعر...
الأنهار ستبكي...
والجبال ستهتف... آمين... آمين...
إنها آتية مثل السيل الجارف...
في ظل التمايل القمري...
امبراطوري.. غامض...
في عرض غرامي...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المدتحدة الأمريكية...
ابحر... وابحر...
أنا عاطفي... أتعرف ما أعني...
أحب البلد ولكني لا أطيق المشهد...
وأنا لا يساري ولا يميني...
أنا سأبقى في منزلي الليلة...
ضائع في تلك الشاشة الصغيرة البائسة...
ولكني أكثر عنادا من أكياس القمامة التي لا يفنيها الزمن...
أنا سقط المتاع ولكني لا زلت صامد ومتمسك بتلك الباقة البرية...
الديمقراطية آتية إلى الولايات المدتحدة الأمريكية...
إياك أن تدعوني "شاعر"... بعد هذه القصيدة...
2 comments:
If do you like, you can hear the poem of that song, with voice Leonard Cohen.
Democracy, readind poem by Leonard Cohen
مدونه رائعه اكتشفها للتّوّ
ليونارد كوهين من الفنانين الذين اتمتع بالاستماع اليهم .. شعرا و موسيقى
مع كامل الود
Post a Comment